الصفحة 261 من 1780

-الاعتماد عن الأشياء، فيمكن للطفل أن يتعلم عن الأشياء، من الأشياء نفسها.

الاعتراف بالمسؤولية الاجتماعية شرطا ضروريا للتحسن في التربية الأخلاقية لأنها نتيجة تفاعل الفرد مع بيئته الاجتماعية.

وذكر طائفة أخرى من البدائل أهمها مراعاة الفروق الفردية، واغتنام الفرص، والترويح، والتدرج في التوجيه. وهذه الطائفة هي التي اهتمت بها التربية النبوية.

وهذه التقنية في تعديل السلوك يمكن تطبيقها على كل من المعلم والمتعلم على حد سواء، لكل مشكلات التعلم في الفصل الدراسي. حيث تكلم فيما بعد عن التعليم الذاتي المفيد في تحسين العملية التعليمية وتقدمها.

ويؤكد الباحث في هذا المقام على مكانة السنة النبوية ( التربية النبوية ) وأهميتها في ضبط السلوك وتوجيهه.

الثواب والعقاب في التربية النبوية:

"فطر الله عز وجل الإنسان على الرغبة في اللَذة والنعيم والرفاهية وحسن البقاء، والرهبة من الألم والشقاء وسوء المصير، والكائنات الحية - تقريبا- تبتعد عما يؤذيها حال شعورها به، وتقبل على ما يلدها ويحقق استمرار الحياة لها أو لجنسها."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت