واختلف الرواة في من صنع هذا المنبر، فقيل: صنعه غلام امرأة من الأنصار اسمه ميناء، وقيل: صنعه باقول مولى العاص بن أمية، وقيل: صنعه ميمون النجار، وقيل: صنعه صباح غلام العباس بن عبد المطلب (1) . ويمكن الجمع بين هذه الروايات والشواهد أنهم جميعًا تنافسوا في صنعه، فنسب لكل واحد منهم.
إباحة التعامل مع أصحاب المهن من غير المسلمين، خاصة إذا كانت مهنته مما يحتاج إليه المسلم.
عن علي -رضي الله عنه- قال:"كانت لي شارف من نصيبي من المغنم، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- أعطاني شارفا [الناقة المسنة] من الخمس، فلما أردت أن أبتني بفاطمة -رضي الله عنها- بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع أن يرتحل معي فنأتي بإذخر (2) أردت أن أبيعه من الصواغين وأستعين به في وليمة عرسي..." (3) .
إصدار التشريعات التي تضمن استمرار وصول المواد الأولية اللازمة للحرف إذا تعرضت للمنع.
(1) تخريج الدلالات السمعية للخزاعي 1/711.
(2) الإذخر: نبات طيب الرائحة.
(3) صحيح البخاري/ كتاب البيوع/ باب ما قيل في الصواغ/ حديث (1947) ، صحيح مسلم/ كتاب الأشربة/ باب تحريم الخمر/ حديث (3661) .