الصفحة 226 من 1780

عن جابر بن أسامة الجهني قال: لقيت النبي -صلى الله عليه وسلم- في أصحابه بالسوق، فسألت أصحاب رسول الله أين يريد؟ قالوا: يخط لقومك مسجدا، فرجعت فإذا قومي قيام، فقلت ما لكم؟ قالوا: خط لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مسجدا، وغرز في القبلة خشبة أقامها فيها (1) .

وقد أمر -صلى الله عليه وسلم- ببناء مسجد قباء أول ما ورد المدينة، ووقف على أساسه، ثم بنى -صلى الله عليه وسلم- مسجده في المدينة المنورة، وبنى مساكنه إلى جنب المسجد باللبن، وسقفها بجذوع النخل والجريد (2) .

توجيهه للصحابة الكرام بالعمل في بعض الحرف؛ لتصحيح نظرة الناس إليها.

ذكر ابن دريد في الوشاح أن من الصحابة من كان دباغا، وذكر منهم الحرث بن صبيرة، وقال عنه: أسلم يوم الفتح هو وابنه (3) .

وكانت حرفة سلمان الفارسي نسج الخوص (4) ، حتى وهو أمير في المدائن، فينسجه ويعيش بثمنه.

(1) المعجم الكبير للطبراني 2/193.

(2) تخريج الدلالات السمعية للخزاعي 1/717.

(3) تخريج الدلالات السمعية 1/723.

(4) الخوص: ورق النخل يصنع منها القفاف ونحوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت