ففي الصحيحين عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يُتلقى الركبان، ولا يبيع حاضر لباد. قلت: يا ابن عباس ما قوله (لا يبيع حاضر لباد) قال: يكون له سمسارا (1) .
رفع المكانة الاجتماعية للمحترفين، وإبعادهم عن الشعور بدناءة الحرفة، وذلك من خلال:
الملاطفة للمهنيين وإرشادهم إلى صلاح حالهم.
فعن أبي عبيدة قال:"طبخت للنبي -صلى الله عليه وسلم- قدرا، وقد كان يعجبه الذراع، فناولته الذراع، ثم قال: (ناولني الذراع) فناولته، ثم قال: (ناولني الذراع) فقلت: يا رسول الله! وكم للشاة من ذراع؟ فقال: (والذي نفسي بيده لو سكتَّ لناولتني الذراع ما دعوت) (2) ."
تلبية دعوتهم والأكل من طعامهم.
(1) متفق عليه.
(2) الشمائل المحمدية للترمذي 1/141.