ومثاله ما بوب به البخاري في صحيحه:"كتاب البيوع باب العطار وبيع المسك"، ثم خرج فيه عن أبي موسى الأشعري قال: قال -صلى الله عليه وسلم-: (مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل صاحب المسك وكير الحداد) (1) . قال العيني:"العطّار على وزن فعّال: الذي يبيع العطر وهو الطيب" (2) . وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح:"ليس في حديث الباب سوى ذكر المسك، وكأنه ألحق العطار به؛ لاشتراكهما في الرائحة الطيبة" (3) .
الحرص على الدقة في ضبط الموازين والمواصفات للحرف والخدمات، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:"كان لأهل السوق وزان يزن، فقال له -عليه السلام-: (زن وأرجح) " (4) .
(1) متفق عليه.
(2) عمدة القاري شرح صحيح البخاري للعيني 11/220.
(3) فتح الباري لابن حجر 4/324.
(4) سنن الترمذي/ كتاب البيوع عن رسول الله/ باب ما جاء في الرجحان في الوزن/ حديث 1226.
سنن النسائي/ كتاب البيوع/ باب الرجحان في الوزن/ حديث 4515.
سنن أبي داود/ كتاب البيوع/ باب الرجحان في الوزن والوزن بالأجر/ حديث 2898.
سنن ابن ماجه/ كتاب التجارات/ باب الرجحان في الوزن/ حديث 2211.