الصفحة 203 من 1780

قال شعيب الأرناؤوط:"حسن لغيره".

عن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من أن يأتي رجلا أعطاه الله من فضله فيسأله أعطاه أو منعه) (1) .

قال ابن حجر العسقلاني:

-"في رواية الزبير زيادة"فيبيعها فيكف الله بها وجهه"وذلك مراد في حديث أبي هريرة وحذف لدلالة السياق عليه."

-وفي رواية أبي هريرة"يأتي رجلا"وفي حديث الزبير"يسأل الناس"والمعنى واحد.

-وزاد في أول حديث أبي هريرة قوله"والذي نفسي بيده"ففيه القسم على الشيء المقطوع بصدقه لتأكيده في نفس السامع, وفيه الحض على التعفف عن المسألة والتنزه عنها ولو امتهن المرء نفسه في طلب الرزق وارتكب المشقة في ذلك, ولولا قبح المسألة في نظر الشرع لم يفضل ذلك عليها وذلك لما يدخل على السائل من ذل السؤال ومن ذل الرد إذا لم يعط ولما يدخل على المسئول من الضيق في ماله إن أعطى كل سائل.

(1) صحيح البخاري/ كتاب الزكاة/ باب الاستعفاف عن المسألة 2/535.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت