2.الحاجة الماسة إلى خريجين ماهرين في مجال المعلومات الإسلامية والإدارة المكتبية، لا سيما في عصر تطور تقنية المعلومات والمعارف، حيث لا توجد أي معاهد عالية للعلوم حاليًا تقدم مثل هذا البرنامج ونحوه. ولذلك تعتبر كلية دراسات القرآن والسنة في جامعة العلوم الإسلاميةسباقة في ذلك، وهذه المحاولة تعتبر أول محاولة في إعداد طاقات بشرية وعمال ماهرين في هذين المجالين في آن واحد.
3.توسيع مجال التخصصات الدراسية في دراسة القرآن والسنة أكثر من شكلها التقليدي والتراثي إلى المجال العملي التطبيقي لكي تتماشى وغاية الحكومة من إنشاء كلية دراسات القرآن والسنة في هذه الجامعة.
4.الحاجة الحالية إلى طاقات ماهرة عاملة في مجالي المعلومات الإسلامية والإدارة المكتبية لبناء المجتمع الوطني ليتماشى مع النمو الاقتصادي للبلاد والعالم، وتطور المكتبات والمعاهد المعتمدة على المعلومات والمعارف ( Knowledge-based economy and institutions) .