الصفحة 2 من 1780

البشر وألوانهم وأصولهم عربًا وأعاجم وعلى مر الصور فكان من خيرة علماء السنة ورواتها وعلمائها من الأعاجم الذين دفعهم لذلك إيمانهم وإسلامهم ولم تتوقف تلك الجهود حتى يومنا هذا فكلما تطورت العلوم وتوسعت المعارف قيض الله سبحانه وتعالى علماء مخلصين وفي كل بقاع الأرض لخدمة دينة وتفعيله في الحياة الإنسانية للبشر وللمسلمين بشكل خاص، وقد تأسست الجامعات والمعاهد ودور العلم لدراسة هذا الدين بمختلف فروعه ، وقد تخصصت بعض الجامعات في العالم الإسلامي في الدراسات الشرعية وركزت عليها باعتبارها منهج حياة وذلك من أجل تطبيقها عمليا وتنظيم حياة المجتمع الإسلامي وفق الأسس التي رسمها النبي - صلى الله عليه وسلم - في القرآن الكريم وسنته الشريفة، ومن بين تلك الجامعات التي انبرت لخدمة كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - جامعة العلوم الإسلامية بماليزيا حيث تأسست لتحقيق هذا الغرض السامي وفق أسس علمية عصرية تتناسب والمرحلة الزمنية التي تمر بها البشرية من انفتاح وتواصل بين الحضارات الإنسانية بكل أشكالها ولأجل تحصين المسلمين بالعلم الشرعي والمعرفة الإسلامية الصحيحة في ظل التحديات والمؤثرات الخارجية التي تواجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت