الصفحة 1597 من 1780

... واقد اعتنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتحقيق التوازن بين البدن والروح، وعلى سبيل المثال أنه اعتبر العمل عباده. فمن سعى في سبيل كسب قوته، وأعاله والديه وزوجته وأولاده، فهو في سبيل الله. كان الرسول- صلى الله عليه وسلم - جالسًا مع أصحابه ذات يوم فرأى شابًا ذا جلد وقوة قد خرج مبكرًا يسعى فقالوا: ويح هذا الشاب. لو كان شبابه وجلده في سبيل الله ! فقال - صلى الله عليه وسلم -."لا تقولوا هذا، فإنه إذا كان يسعى على نفسه ليكفها عن المسألة، ويغنيها عن الناس، فهو في سبيل الله، وأن كان يسعى على أبوين ضعيفين أو ذريه ضعاف ليعيهم ويكفيهم، فهو في سبيل الله، وأن كان يسعى تفاخرًا وتكازا فهو في سبيل الشيطان" (1) .

2-الشعور بالأمن النفسى

(1) أخرجه الطبرانى في معاجمة الثلاثة من حديث كعب بن حجره بسند ضعيف (تخريج زين الدين العراقى، جـ2، صـ61 ، هامش رقم4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت