أمرك إذ أماتوه"فأمر به فرجم . فأنزل الله عز وجل:"يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إلى قوله:"إن أوتيتم هذا فخذوه" ( المائدة: الآية 41 ) يقول ائتوا محمدًا صلى الله عليه وسلم فإن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه . وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا . فأنزل الله تعالى: ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) ( المائدة: الآية 44 )
وعن نافع أن عبد الله بن عمر اخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بيهودي ويهودية قد زنيا ، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاء يهود فقال:"ما تجدون في التوراة على من زنى ؟"قالوا: نسود وجوههما ونحملهما ونخالف بين وجوههما . ويطاف بهما . قال:"فأتوا بالتوراة . إن كنتم صادقين"فجاؤوا بها فقرؤوها حتى إذا مروا بآية الرجم ، وضع الفتى الذي يقرأ يده على آية الرجم . وقرأ ما بين يديها وما وراءها. فقال له عبد الله بن سلام وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: مره فليرفع يده . فرفعها . فإذا تحتها آية الرجم . فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما ( مسام ، 2000 ) .
نتائج الدراسة:
-أظهرت الدراسة عدة نتائج جاءت على النحو الآتي: