وهو جانب عظيم من جوانب العطاء النبوي، ولذا استحق التركيز على مهماته وكيفياته وآثاره الآنية والمستقبلة. ولما كانت دراسة هذا الجانب موجزة، فتم الاقتصار على التوجيه الوجير والإشارات السريعة التي تُحقق الهدف الأساس لهذا البحث.
والله سبحانه وتعالى الموفّق، وله الحمد والفضل والمِنّة. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
النتائج: والتوصيات:
اتّسمَ أدب التخاطب في السنة النبوية المطهرة بالشمولية؛ لما تضمّنه من توجيهات التخاطب في عدد من المجالات بحسب علاقات الإنسان. وفي المجال الاجتماعي لم يقتصر أدب التخاطب على الفئات المذكورة في هذا البحث، بل شمل كل فئات المجتمع؛ مثل الخادم والمملوك والفقير، والكبير، وغيرهم.
تضمنت توجيهات السنة النبوية في أدب التخاطب عددًا من الأساليب والوسائل النبوية؛ مثل التوجيه اللفظي، والقدوة الحسنة، وإبراز المشكلات وسُبل علاجها، ونحو ذلك.
ارتبطت توجيهات السنة النبوية بالأحداث، والظروف الحاجية التي تُهيئ التلقّي وتقبّل التوجيه.
ارتبطت توجيهات الذوق العام في التخاطب بالشمولية التوجيهية للسنة النبوية المطهرة.