فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 63

عانقْتُ أبا عُمير الحبيب وهو ذاهبٌ إلى عمليّة (القوّات البولنديّة بالحلّة) فكتبتُ هذه الأبياتُ في ورَقة صغيرةٍ وأعطيتُها إيّاه وهو يركبُ السيّارة، فنَظر إليّ وضحِك، ثمّ قال:"إن شاء الله"..

أبا عُمَيْرٍ لا تَكلّ

فالسَّعدُ في طَلَبِ المعالي

عجِّلْ خطاك إلى الإلهْ

فالحورُ في شَوقِ الوِصالِ

نَشرتْ جدائِلها تَقولْ

هلمَّ يا فخر المنال

ـــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت