عانقْتُ أبا عُمير الحبيب وهو ذاهبٌ إلى عمليّة (القوّات البولنديّة بالحلّة) فكتبتُ هذه الأبياتُ في ورَقة صغيرةٍ وأعطيتُها إيّاه وهو يركبُ السيّارة، فنَظر إليّ وضحِك، ثمّ قال:"إن شاء الله"..
أبا عُمَيْرٍ لا تَكلّ
فالسَّعدُ في طَلَبِ المعالي
عجِّلْ خطاك إلى الإلهْ
فالحورُ في شَوقِ الوِصالِ
نَشرتْ جدائِلها تَقولْ
هلمَّ يا فخر المنال
ـــــــ