فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 63

واسمه عليّ، وهوَ منْ أحبِّ خلْقِ الله إلى قَلْبي، وأحسَبُه منْ أصدَقِهم لي وِدًّا، ولا تُضاهِيه منزلةٌ عندَ فُؤادي إلا أيّوبَ رحمه الله, والغريبُ أنّ اسمه الحقيقيّ كذلك"علي"، وقد قُتل أبو الحسن في إنزالٍ أمريكيّ على بيتِه معَ كوكبةٍ من الفُرسان الصّادقين، فرحمةُ الله عليهم أجمعين، وبفضلِ الله علِمنا الجاسوسَ الذيْ وضَع القُرص الإلكتروني على بَيتهم، وتمّ بحمدِ الله التّعجيل به إلى جهنّم وبئسَ المصير ...

يا أيُّها المغوارُ أينَ ذَهَابُكَ ... هل قد سئمتَ جوارَنا بجوارِكْ

أوبَعدَما لعِبَ الغرامُ بقلْبيَ ... تَمْضي وَتَتْرُكُ حَْسرَةً بِصِحابِكْ

يا صَاحِبي أَوَما عَرَفتَ صَبابتي ... قل لي بربكَ ما الذي قدْ نابكْ

أمْ أنَّه شَوقٌ طغى بِفؤادِكم ... للقاءِ رَحمانٍ يُسكِّنُ ما بِكْ

فلقد بكيتُ وما أراحتْ دَمْعَتي ... تِلكَ الدموعُ تَزيدُني بِعَذابِكْ

غَدرٌ سَرَى بِسوادِ ليلٍ نافثًا ... حِقدًا تسارعَ جاهدًا لِحِرابِكْ

للحَقِِّ أعداءٌ يَرَونَ حياتَهم ... في موتِ كلِّ مُوَحِّدٍ كَمُصابِكْ!

يا داعيَ الخَيراتِ أبْشِرْ جاءَكَ ... ما كنت تعملُ والحصادُ ثَوابُكْ

يأبَى بياني أن يصيغَ خِصالكَ ... كُلُّ الحروف ِصَغيرَةٌ بِحِسابِكْ

فاهنأ عليٌّ قدْ عَلَوْتَ مُعانِقًا ... حورًا حِسانًا زُيّنَتْ لِجنابِكْ

ـــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت