فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 243

ما لذتي إلا رواية مسند ... قد قيدت بفصاحة الألفاظ

مجالس فيها عليّ سكينة ... من ربهم برعاية وحفاظ

لاظوا برب العرش لما أيقنوا ... أن الجنان لعصبة لواظ [1]

قال عبد الحي الكتاني [2] :

بقلائد الإسناد كن متقلدًا ... وبقرطه متقرطًا ومشنفًا

قال العلامة مرتضى الزبيدي:"ثبت عند أهل هذا الفن أنه لا يتصدى لإقراء كتب أهل السنة والحديث قراءة دراية وتبرك ورواية إلا من أخذ أسانيد تلك الكتب من أهلها ممن أتقن درايتها وروايتها ورحل إلى البلدان فظفر بعوالي المرويات وباحث الأقران فأحاط بمدارك الدرايات وجلس بمجالس الإملاءات على الركب وتردد إلى المشايخ بالخضوع والأدب، وهذا الآن أقل من القليل"

قال ابن رحمون:"كان من سنة علماء الحديث طلب الإجازة في القديم والحديث حرصًا على بقاء الإسناد ومحافظة على الشريعة، وهي التي نسيت في هذه الأعصار، وأهملوا السند والإجازة وحسبوا أن العلم بمجرد التدريس والحيازة" [3]

قال علامة العراق محمد جلي زاده الكويي:"ومن لا سند له لا يجوز له النقل ولكن الناس عن هذا لغافلون" [4] .

أخرج الإمامان البخاري ومسلم -واللفظ له- في صحيحيهما:"قَالَ رَسُولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لا يَضُرُّهُمْ"

مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ" [5] ."

(1) ينظر: الإلماع ص 42.

(2) فهرس الفهارس: 2/833.

(3) فهرس الفهارس 1/81-82.

(4) المصقول في علم الأصول: ص (81) .

(5) ورواه البخاري عن المغيرة ابن شعبة برقم (3640) ، ورواه مسلم عن ثوبان برقم (1920) 3/1523-1524وينظر: فتح الباري: 6/464 و 13/249 و13/372.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت