المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد
أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
{ يا أيها النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا }
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا }
أما بعد:
فإني قد تطفلت في جمع أسانيد شيخنا المفضال المسند السيد صبحي بن جاسم البدري الحسيني تذكرة لي وتبصرة لأخواني إذ الإسناد من الدين وهو سلاح المؤمن ولولاه لقال من شاء ما شاء. والتي تسلسلت إليه بالقراءة والسماع والإجازة.
وجعلت هذا الكتاب على بابين:
الأول: ذكرت فيه كل شيخ أخذ عنه بأسانيده المشهورة إلى أصحاب الأثبات ومنه إلى الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني [1] .
والثاني: ذكرت أسانيد الحافظ إلى المصنفات والفنون.
(1) واخترت أسانيد الحافظ ابن حجر لقول الشمس الدمياطي في ثبته:"الطرق المتقدمة وإن كثرت تتصل كلها بالحافظ ابن حجر، ولذا لو قيل لولا هو وشيخه لم يكن لأهل مصر سند في الحديث"، عن مقدمة محقق المجمع المؤسس للمعجم المفهرس.