فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 243

وإذا كان من غير طريقه ذكرته وذكرت فيه فصلًا في الاتصالات العامة لأصحاب الأثبات المشهورة.وأضفت بعض الفوائد والنكت والتنبيهات وصدّرته بمقدمة في أهمية الإسناد وترجمة لشيخنا حفظه الله، وتراجم لبعض شيوخه

رحمهم الله ممن وقفت على ترجمته حيث ما لا يدرك جله لا يترك كله واستفدت التراجم من مشافهات المشايخ [1] وسمّيته:

(نعمة المنان في أسانيد شيخنا أبي عبد الرحمن)

والله أسال أن يحفظ الشيخ صبحي البدري على دينه وينفع به المسلمين وأن يختم لنا بالخير.

وكتب محمد بن غازي بن داود القريشي نسبًا

البغدادي الكرخي مولدًا، ببغداد/ الكرخ

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة في أهمية علم الإسناد

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له،

واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة يصير بها العمل الموقوف مرفوعًا، ويتصل بها ما كان مقطوعًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المنَزَّل عليه أصدق الحديث بين الورى في القديم والحديث صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه نجوم الهدى المسترشدين وعلى التابعين لهم بإحسان

إلى يوم الدين.

أما بعد:

فقد قال الجوزجاني:"حدثني علي بن الحسن قال سمعت عبد الله يعني"

ابن المبارك يقول: إذا ابتليت بالقضاء فعليك بالأثر، قال علي: فذكرته لأبي حمزة محمد بن ميمون السكري -من أهل مَرو لا بأس به- فقال: هل تدري ما الأثر؟، أن أحدثك بالشيء فتعمل به فيقال لك يوم القيامة: من أمرك بهذا؟،

فتقول: أبو حمزة، فيجاء بي فيقال: إن هذا يزعم أنك أمرته بكذا وكذا،

(1) تنبيه قد استفدت من تعليقات شيخنا الكريم بدر بن طامي العتيبي وشيخنا عبد الجبار الطائي وأخذت من ملتقى أهل الحديث فوائد مهمة ومقالات كتبها المشايخ في باب أعلى أهل الأرض إسنادا.فجازاهم الله عني خير الجزاء وبارك الله فيهم وفي علمهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت