فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 84

وأما العاص بن وائل فبينما هو كذلك يوما إذ دخل في رجله شبرقة حتى امتلأت منها فمات منها .

وقال غيره في هذا الحديث .

فركب إلى الطائف على حمار فربض به على شبرقة ( يعني: شوكة ) فدخلت في أخمص قدمه شوكة فقتلته .

رواه البيهقي بنحو من هذا السياق .

فصل

وذكر البيهقي ها هنا دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على قريش حين استعصت عليه بسبع مثل سبع يوسف .

وأورد ما أخرجاه في ( الصحيحين ) عن ابن مسعود قال:

خمس [ قد ] مضين: اللزام والروم والدخان والبطشة والقمر .

وفي رواية عن ابن مسعود قال:

إن قريشا لما استعصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبطؤوا عن الإسلام قال:

( اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف ) .

قال: فأصابتهم سنة حتى حصت كل شيء حتى أكلوا الجيف وحتى أن أحدهم كان يرى ما بينه وبين السماء كهيئة الدخان من الجوع ثم دعا فكشف الله عنهم ثم قرأ عبد الله هذه الآية: إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون [ الدخان: 15 ] .

قال: فعادوا فكفروا فأخروا إلى يوم بدر قال عبد الله: إن ذلك لو كان يوم القيامة كان لا يكشف عنهم يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون [ الدخان: 16 ] قال: يوم بدر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت