بل إنني لا أنسى البتة كلمة أحد الوزراء يقول لي: [إن الخسارة حقًا أن يُقتل شيخنا"أبو حمزة"!]
-يعني أنه بغياب شيخِنا الزرقاوي وُجِدَ من يَسُدُّ المَسَدَّ ويتابع المسيرَ ويأتي بفرائد التصرفات، وبديع الأفكار والطروحات؛ فإن لم يكن له إلا خطوتُه بالانضمام مع عدد من الجماعات لتشكيل دولة العراق الإسلامية وبيعته الشيخ الفاضل"أبا عمر البغدادي"أميرًا لها لكفت، وإني لأقول: لئن قتل"أبو حمزة"فإن أمتنا ستلد"أبا حمزة"جديدًا، ولن يقف الجهاد، ووالله إن توفيق الله لهذه الدولة بادٍ للعيان لا يختلف في هذا اثنان لِمَا نرى من طاقة العدو الهائلة وتِقْنِيَّتِهم الفائقة مقابل إمكانيات الدولة الإسلامية الفتية، ومع هذا فإن انتصاراتها مكللة بأكاليل الغار، ونجاحاتها في سياسة الناس عجيبةُ النتائج، ولمَ لا؟ وقد أنعم الله على الدولة الإسلامية بأميرها، وعدد من خيرة الوزراء هم أعمدة الدولة فضلًا عن شيخنا أبي حمزة بعد أن كانت حياة التنظيمات تدور غالبًا على محور واحد ... أسأل الله أن يَقِيَها الزلل وأن يوفقها لاستدراك الخلل؛ إذ لا تَسْلَم من هذا دولة على مر الزمان.
نتابع في الجزء الرابع [[1] ]إن شاء الله تعالى، والسلام عليكم.
ظهر السبت/2/ شوال/1428هـ
الموافق 13/ 11/2007م
(1) - هنا انتهت الحلقات - فيما أعلم- ولحق شهيدنا بأميره عند رب العالمين - بإذن الله -.