ومماطلة أصحاب
الحقوق (1) والرجوع في الهبة (2) وأكل مال اليتيم وأكل
الربا (3) والنظر إلى الأجنبيات (4) والزنا والخلوة بالأجنبية (5) وتشبه الرجال بالنساء و تشبه النساء
بالرجال (6)
(1) قوله ( و مماطلة أصحاب الحقوق ) :
لقوله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا } (النساء: من الآية58) .
(2) قوله ( والرجوع في الهبة ) :
لما جاء في المتفق عليه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
(( الذي يعود في هبته كالكلب يرجع في قيئه ) )و في رواية (( مثل الذي يرجع في صدقته كمثل الكلب يقىء ثم يعود في قيئه فيأكله ) ).
فتح الباري (5/160) ـ ومسلم برقم (1622)
(3) قوله ( و أكل مال اليتيم و أكل الربا ) : سبق أن ذكرنا الأدلة على تحريم ذلك.
(5) قوله ( و النظر إلى الأجنبيات ) :
لأن النظر إليهن هو بريد الوقوع في فاحشة الزنا ، نعوذ بالله من ذلك و لذا أمرنا بأن نغض أبصارنا عن النساء الأجنبيات غير المحارم .
قال تعالى: { قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ } (النور: من الآية30)
و روى مسلم عن جرير - رضي الله عنه - قال سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نظر الفجأة فقال: (( احرف بصرك ) ). رواه مسلم برقم (2159)
(3) ونظر الفجأة هو الذي لم يتعمده صاحبه ، و لكن جاء بغتة من غير قصد.
(4) قوله ( و الزنا و الخلوة بالأجنبية ) :
(6) قوله (و الزنا و الخلوة بالأجنبية ) :
أما الزنا فلأنه محرم ، و نصوص الكتاب والسنة لا تخفى على ذي لب في تحريمه . ولما كانت الخلوة بالمرأة الأجنبية هي إحدى الوسائل التي يحدث بسببها الزنا جاءت نصوص الكتاب و السنة بالنهي عن ذلك .
قال تعالى: { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ } (الأحزاب: من الآية53) . وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال (( إياكم و الدخول على النساء ) ). فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو ؟ قال (( الحمو الموت ) )متفق عليه انظره في فتح الباري (9/289،290) ـ ومسلم برقم (2172) . وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لا يخلو أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم ) )متفق عليه ـ فتح الباري ـ 9/290) ـ ومسلم برقم (1341) .