فهرس الكتاب

الصفحة 920 من 3915

وقد خرّج الترمذي (١) ، عن جابر بن سَمُرَة؛ أنّ النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - قرأَ عَلَى المِنْبَرَ: {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ} (٢) . وقد خرّج الأيِمَّة (٣) ، عن أمِّ هشام ابنة حارثة بن النُّعمان، قالت: حفظتُ مِن في رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - على المِنْبَرِ يوم الجمعة {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} (٤) .

ما جَاء في السّاعة الّتي في يومِ الجُمُعَة

مالك (٥) ، عن أبي الزِّنَادِ، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ أنَّ رسولَ الله - صلّى الله عليه وسلم - ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: "فِيهِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مسلِمٌ، وَهُوَ قَائِمٌ يصَلِّي، يَسأَلُ اللهَ شيئًا, إلا أَعطَاهُ إِيَّاهُ" وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا.

الإسناد (٦) :

هكذا يقول عامة رواة "الموطَّأ" (٧) : "وَهُوَ قَائِمٌ يصَلِّي" ، وأسقط بعض الرُّواة "يُصَلِّي" (٨) وأثبتها بعضهم، وهي ثابتة في حديث أبي الزِّناد (٩) . وكذلك رواها (١٠) قُتَيْبَة بن سعيد (١١) ، وابن أبي أُوَيْس (١٢) ، وأبو مُصْعَب (١٣) .

الفوائد فيه خمسٌ: الفائدة الأولى:

فيه من الفقه: أنّ في يوم الجمعة ساعة هي (١٤) أفضل السّاعات، وفضل اليوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت