يوسف بن مهران عن ابن عباس والحديث عندنا على ظاهره كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم والكلام فيه بدعة ولكن نؤمن به على ظاهره ولا نناظر فيه أحدا والإيمان بالميزان يوم القيامة كما جاء:"يوزن العبد يوم القيامة فلا يزن جناح بعوضة"1 وتوزن أعمال العباد كما جاء في الأثر والتصديق به والأعراض عمن رد ذلك وترك مجادلته وإن الله يكلم العباد يوم القيامة ليس بينه وبينهم ترجمان والإيمان به والتصديق والإيمان بالحوض وأن لرسول الله صلى الله عليه وسلم حوضا يوم القيامة ترد عليه أمته عرضه مثل طوله مسيرة شهر آنيته كعدد نجوم السماء على ما صحت به الأخبار من غير وجه والإيمان بعذاب القبر وأن هذه الأمة تفتن في قبورها وتسأل عن الإيمان والإسلام ومن ربه ومن نبيه ويأتيه منكر ونكير كيف شاء الله وكيف أراد والإيمان به والتصديق به والإيمان بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وبقوم يخرجون من النار بعد ما احترقوا وصاروا فحما فيؤمر بهم إلى نهر على باب الجنة كما جاء الأثر كيف يشاء وكما شاء إنما هو الإيمان به والتصديق به والإيمان بأن المسيح الدجال خارج مكتوب بين عينيه كافر والأحاديث التي جاءت فيه والإيمان بأن ذلك كائن وأن عيسى ابن مريم عليه السلام ينزل فيقتله بباب لد والإيمان قول وعمل يزيد وينقص كما جاء في الخبر:"أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا"2 ومن ترك الصلاة فقد كفر وليس من الأعمال شيء تركه كفر إلا الصلاة من تركها فهو كافر وقد أحل الله قتله والنفاق هو الكفر أن يكفر بالله ويعبد غيره ويظهر الإسلام في العلانية مثل المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم"ثلاث من كن فيه فهو منافق"3 على التغليظ يروونها كما جاءت ولا نفسرها وقوله:"لا ترجعوا بعدي كفارا ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض"4 ومثل:"إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في"
1 رواه البخاري في كتاب التفسير، قوله: {أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ} . ومسلم في كتاب المنافقين، باب: 18، والترمذي في كتاب الزهد، باب: 13، وابن ماجه في كتاب الزهد، باب: مثل الدنيا، وأحمد في"م5/ ص 154".
2 رواه أبو داود في كتاب السنة، باب: الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه، وأحمد في"م2/ص 250".
3 رواه النسائي في كتاب الإيمان، باب: علامة المنافق، وأحمد في"م2/ ص 198".
4 رواه البخاري في كتاب العلم، باب: الإنصات للعلماء، ومسلم في كتاب الإيمان، باب: 118، وأبو داود في كتاب السنن باب: الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه، والترمذي في كتاب الفتن، باب: 28، والنسائي في كتاب التحريم، باب: تحريم القتل، وابن ماجه في =