الصفحة 6 من 3044

عليه في تردادي إلى البلاد ومخالطتي للعباد وحذفت الأسانيد إلا ما قل رجاله وقرب مناله مع الاستطاعة لإثباتها سماعا وإجازة

إلا أنني قصدت صغر الحجم وكبر النفع وأثبت مواضع نقلي ومواطن أخذي من كتب العلماء المعول في هذا الشأن عليهم والمرجوع في صحة النقل إليهم وكنت قد شرعت عند شروعي في هذا الكتاب أو قبله في جمع كتاب في أخبار الشعراء المتأخرين والقدماء ونسجتها على هذا المنوال وسبكتها على هذا المثال في الترتيب والوضع والتبويب فرأيت أكثر أهل العلم المتأدبين والكبراء المتصدرين لا تخلو قرائحهم من نظم شعر وسبك نثر فأودعت ذلك الكتاب كل من غلب عليه الشعر فدون ديوانه وشاع بذلك ذكره وشانه ولم يشتهر برواية الكتب وتأليفها والاداب وتصنيفها وأما من عرف بالتصنيف واشتهر بالتأليف وصحت روايته وشاعت درايته وقل شعره وكثر نثره فهذا الكتاب عشه ووكره وفيه يكون ثناؤه وذكره وأجتزىء به عن التكرار هناك إلا النفر اليسير الذي دعت الضرورة إليهم ودلتنا عنايتهم بالصناعتين عليهم ففي هذين الكتابين أكثر أخبار الأدباء من العلماء والشعراء وقصدت بترك التكرار خفة محمله في الأسفار وحيازة ما أهواه من هذا النشوار وجعلت ترتيبه على حروف المعجم أذكر أولا من أول اسمه ألف ثم من أول اسمه باء ثم تاء ثم ثاء إلى آخر الحروف وألتزم ذلك في أول حرف من الاسم وثانيه وثالثه ورابعه فأبدأ بذكر من اسمه آدم ألا ترى أن أول اسمه همزة ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت