وحدث قال قدم طاهر بن الحسين والعباس بن محمد بن موسى على الكوفة فزاره طساسيج من سوادها فوجه العباس كاتبه إليه فلما دخل على طاهر قال له أخيك أبي موسى يقرأ عليك السلام قال وما أنت منه قال كاتبه الذي يطعمه الخبز قال نعم علي بعيسى بن عبد الرحمن قال فجاء وكان عيسى كاتب طاهر فقال اكتب وأنت قائم بصرف العباس بن محمد بن موسى عن الكوفة إذ لم يتخذ كاتبا يحسن الأداء عنه
وحدث فيما أسنده إلى الضحاك بن زمل السكسكي وكان من أصحاب المنصور قال كنا مع سليمان بن عبد الملك بدابق إذ قام إليه السحاح الأزدي الموصلي فقال يا أمير المؤمنين إن أبينا هلك وترك مال كثير فوثب أخانا على مال أبانا فأخذه فقال سليمان فلا رحم الله أباك ولا نيح عظام أخيك ولا بارك الله لك فيما ورثت أخرجوا هذا اللحان عني فأخذ بيده بعض الشاكرية وقال قم فقد آذيت أمير المؤمنين فقال وهذا العاض بظر أمه اسحبوا برجله وحدث قال قال رجل للحسن يا أبا سعيد ما تقول في رجل مات وترك أبيه وأخيه فقال الحسن ترك أباه وأخاه فقال له فما لأباه وأخاه فقال له الحسن إنما هو فما لأبيه وأخيه قال يقول الرجل للحسن يا أبا سعيد ما أشد خلافك علي قال أنت أشد خلافا علي أدعوك إلى الصواب وتدعوني إلى الخطإ وحدث فيما رفعه إلى عبد الله بن المبارك قال بعث الحجاج إلى