والي البصرة أن اختر لي عشرة ممن عندك فاختار رجالا منهم كثير بن أبي كثير قال وكان رجلا عربيا قال كثير فقلت في نفسي لا أفلت من الحجاج إلا باللحن قال فلما أدخلنا عليه دعاني فقال ما اسمك قلت كثير قال ابن من فقلت إن قلتها بالواو لم امن أن يتجاوزها قال أنا ابن أبا كثير فقال عليك لعنة الله وعلى من بعث بك جئوا في قفاه قال فأخرجت وحدث فيما أسنده إلى الأصمعي قال سمعت مولى لعمر بن الخطاب يقول أخذ عبد الملك بن مروان رجلا كان يرى رأي الخوارج رأي شبيب فقال له ألست القائل الطويل
( ومنا سويد والبطين وقعنب % ومنا أمير المؤمنين شبيب )
قال إنما قلت أمير المؤمنين أي يا أمير المؤمنين فأمر بتخلية سبيله قال التاريخي حدثنا أبو بكر الدولابي حدثنا أبو مسهر قال سألت سعيد بن عبد العزيز التنوخي عن الحديث إذا سمعته ملحونا فقال اللحن يفسد الحديث وذلك أنه يغير معناه ولم يلق أحد من العلماء إلا مقوم اللسان قال وقد كان عمر بن عبد العزيز أشد الناس في اللحن على ولده وخاصته ورعيته وربما أدب عليه قال وقال نافع مولى ابن عمر كان ابن عمر يضرب ولده على اللحن كما يضربهم على تعليم القرآن وحدث فيما أسنده إلى شريك عن جابر قال قلت للشعبي أسمع الحديث بغير إعراب فأعربه قال