( وحديث ألذه هو مما % ينعت الناعتون يوزن وزنا )
وقد روي أن عبد الله بن مسععود رضي الله عنه كان لحنا أي فطنا وفي حديث أبي الزناد أن رجلا قرأ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلحن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرشدوا صاحبكم وحدث أبو العيناء عن وهب ابن جرير أنه قال لفتى من باهلة يا بني اطلب النحو فإنك لن تعلم منه بابا إلا تدرعت من الجمال سربالا وفي حديث سعيد بن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نحل والد ولده أفضل من أدب حسن وعن ابن شهاب أنه قال ما أحدث الناس مروءة أعجب إلي من تعلم الفصاحة وحدث يحيى بن عتيق قال سألت الحسن فقلت يا أبا سعيد الرجل يتعلم العربية يلتمس بها حسن المنطق ويقيم بها قراءته قال حسن يا بني فتعلمها فإن الرجل يقرأ الآية فيعيا بوجهها فيهلك فيها وعن سعيد بن سلم قال دخلت على الرشيد فبهرنى هيبة وجمالا فلما لحن في عيني وعن الشعبي قال حلي الرجال العربية وحلي النساء الشحم
وحدث التاريخي بإسناد رفعه إلى آبن قتيبة قال كنت عند ابن هبيرة الأكبر قال فجرى الحديث حتى ذكر العربية فقال والله ما استوى رجلان دينهما واحد