الصفحة 19 من 3044

النحو حتى قال الفراء قل رجل أنعم النظر في العربية وأراد علما غيره إلا سهل عليه فقال محمد بن الحسن يا أبا زكريا قد أنعمت النظر في العربية وأسألك عن باب من الفقه فقال هات على بركة الله تعالى فقال له ما تقول في رجل صلى فسها في صلاته وسجد سجدتي السهو فسها فيهما فتفكر الفراء ساعة ثم قال لا شيء عليه فقال له محمد لم قال لأن التصغير عندنا ليس له تصغير وإنما سجدتا السهو تمام الصلاة وليس للتمام تمام فقال محمد بن الحسن ما ظننت أن آدميا مثلك

وحكي عن بعض الفقهاء أنه كان يقول حب من الناس حب من الله وما صلح دين إلا بحياء ولا حياء إلا بعقل وما صلح حياء ولا دين ولا عقل إلا بأدب

وأنشد أبو الفضل السريع

( طلبت يوما مثلا سائرا % فكنت في الشعر له ناظما )

( لا خير في المرء إذا ما غدا % لا طالب العلم ولا عالما )

وفي الخبر ارحموا ثلاثة عزيز قوم ذل وغني قوم افتقر وعالما يلعب الجهال بعلمه

فنظمه شاعر فقال الكامل

( إني من النفر الثلاثة حقهم % أن يرحموا لحوادث الأزمان )

( مثر أقل وعالم مستجهل % وعزيز قوم ذل للحدثان )

ويقال فقدان الأديب الطبع كفقدان ذي النجدة السلاح ولا محصول لأحدهما دون الآخر وقال الخفيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت