الصفحة 18 من 3044

ومر عمر بن الخطاب رضي الله عنه على قوم يسيئون الرمي فقرعهم فقالوا إنا قوم متعلمين فأعرض مغضبا وقال والله لخطؤكم في لسانكم أشد علي من خطئكم في رميكم سمعت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول رحم الله امرأ أصلح من لسانه

وروي أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما قرأ ونادوا يا مال ليقض علينا ربك أنكر عليه ابن عباس فقال علي هذا من الترخيم في النداء فقال ابن عباس ماأشغل أهل النار في النار عن الترخيم في النداء فقال علي صدقت

فهذا يدل على تحقق الصحابة من النحو وعلمهم به

استأذن رجل على إبراهيم النخعي فقال أبا عمران في الدار فلم يجبه فقال أبي عمران في الدار فناداه قل الثالثة وادخل

وكان الحسن بن أبي الحسن يعثر لسانه بشيء من اللحن فيقول أستغفر الله فقيل له فيه فقال من أخطأ فيها فقد كذب على العرب ومن كذب فقد عمل سوءا وقال الله تعالى { ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما }

وذكر أبو حيان في كتاب محاضرات العلماء حدثنا القاضي أبو حامد أحمد بن بشر قال كان الفراء يوما عند محمد بن الحسن فتذاكرا في الفقه والنحو ففضل الفراء النحو على الفقه وفضل محمد بن الحسن الفقه على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت