الصفحة 10 من 3044

والعي فليس ذا عشك فادرجي ولا مبيتك فادلجي فليعفني المفند البغيض وليعرض عن التعريض على أنني معترف بقول يحيى بن خالد لا يزال الرجل في فسحة من عقله ما لم يقل شعرا أو يصنف كتابا

وقد كتب جعفر بن يحيى إلى بعض عماله وقد وقف على سهو في كتاب ورد منه اتخذ كاتبا متصفحا لكتبك فإن المؤلف تنازعه أمور وتعتوره خروق تشغل قلبه وتشعب فكره من كلام ينسقه وتأليف ينظمه ومعنى يتعلق به يشرحه وحجة يوضحها والمتصفح للكتاب أبصر بمواضع الخلل من مبتدىء تأليفه

وأنا فقد اعترفت بقصوري فيما اعتمدت عن الغاية وتقصيري عن الإنتهاء إلى النهاية فأسأل الناظر فيه ألا يعتمد العنت ولا يقصد قصد من إذا رأى حسنا ستره وعيبا أظهره وليتأمله بعين الإنصاف لا الإنحراف فمن طلب عيبا وجد وجد ومن أفتقد زلل أخيه بعين الرضا فقد فقد فرجم الله أمرا قهر هواه وأطاع الإنصاف ونواه وعذرنا في خطأ إن كان منا وزلل إن صدر عنا فالكمال محال لغير ذي الجلال فالمرء غير معصوم والنسيان في الإنسان غير معدوم وإن عجز عن الإعتذار عنا والتصويب فقد علم أن كل مجتهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت