1)قال تعالى"وآتوا اليتامى أموالهم"الآية. قال مقاتل والكلبي: نزلت في رجل من غطفان كان عنده مال كثير لابن أخ له يتيم فلما بلغ طلب المال فمنعه عمه فترافعا إلى النبي فنزلت هذه: أطعنا الله وأطعنا الرسول نعوذ بالله من الحوب الكبير فدفع اليه ماله فقال النبي: من يوق شح نفسه ورجع به هكذا فإنه يحل داره يعني فدفع اليه ماله فقال النبي: من يوق شح نفسه ورجع به هكذا فإنه يحل داره يعني فدفع اليه ماله فقال النبي: من يوق شح نفسه ورجع به هكذا فإنه يحل داره يعني جنته فلما قبض الفتى ماله أنفقه في سبيل الله تعالى فقال النبي: ثبت الأجر وبقي الوزر فقالوا: يا رسول الله قد عرفنا أنه ثبت الأجر فكيف بقى الوزر وهو ينفق في سبيل الله فقال: ثبت الأجر للغلام وبقى الوزر على والده.
2)قال تعالى"وإِنْ خِفْتُم ألاَّ تُقْسِطُوا فِي اليَتَامَى"عن عائشة في قوله تعالى"وِإنْ خِفْتُم ألا تٌقْسِطُوا"الآية قالت: أنزلت هذه في الرجل يكون له اليتيمة وهو وليها ولها مال وليس لها أحد يخاصم دونها فلا ينكحها حبا لمالها ويضربها ويسئ صحبتها فقال الله تعالى:"وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء"يقول ما أحللت لك ودع هذه. رواه مسلم.
3)قال تعالى"وابتلوا اليتامى"الآية نزلت في ثابت بن رفاعة وفي عمه وذلك أن رفاعة توفي وترك ابنه ثابتا وهو صغير فأتى عم ثابت إلى النبي فقال إن ابن أخي يتيم في حجري فما يحل لي من ماله ومتى أدفع إليه ماله فأنزل الله تعالى هذه الآية.
[السورة السابقة] , [السورة التالية] , [أول الصفحة] , [الفهرس]