3)عن عبد الله بن عطاء عن جدته أم عطاء مولاة الزبير قال سمعت الزبير بن العوام يقول قالت قريش للنبي تزعم أنك نبي يوحي إليك وأن سليمان سخر له الريح وأن موسى سخر له البحر وأن عيسى كان يحيي الموتى فادع الله تعالى ان يسير عنا هذه الجبال ويفجر لنا الأرض أنهارا فنتخذها محارث ومزارع نأكل وإلا فادع أن يحيي لنا موتانا فنكلمهم ويكلمونا وإلا فادع الله تعالى أن يصير هذه الصخرة التي تحتك ذهبا فننحت منها وتغنينا عن رحلة الشتاء والصيف فإنك تزعم إنك كهيئتهم فبينا نحن حوله إذا نزل عليه الوحي فلما سري عنه قال: والذي نفسي بيده لقد أعطاني ما سألتم ولو شئت لكان ولكنه خيّرني بين أن تدخلوا في باب الرحمة فيؤمن مؤمنكم وبين أن يكلكم إلى ما اخترتم لأنفسكم فتضلوا عن باب الرحمة فاخترت باب الرحمة وأخبرني إن أعطاكم ذلك ثم كفرتم إنه معذبكم عذابا لا يعذبه أحد من العالمين فنزلت ( وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كَذَّبَ بِهَا الأولون ) ونزلت (وَلَو أَنْ قُرْأنًا سُيَّرتْ بِهِ الجِبالُ ) الآية .
[السورة السابقة] , [السورة التالية] , [أول الصفحة] , [الفهرس]