فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 190

2)عن عائشة قالت: كان رسول الله يحب الحلواء والعسل ، وكان إذا انصرف من العصر دخل على نسائه ، فدخل على حفصة بنت عمر واحتبس عندها أكثر مما كان يحتبس ، فعرفت ، فسألت عن ذلك، فقيل لى: أهدت امرأة من قومها عكة عسل فسقت منه النبي شربة . قلت: أما والله لنحتال له . فقلت لسودة بنت زمعة: إنه سيدنو منك إذا دخل عليك فقولى له يا رسول الله أكلت مغافير ؟ فإنه سيقول لك: سقتنى حفصة شربة عسل . فقولى"جرست نحلة العرفط"وسأقول ذلك ، وقولى أنت يا صفية ذلك . قالت: تقول سودة:"فوالله ما هو إلا أن قام على الباب فكدت أن أبادئه بما أمرتني به ، فلما دنا منها قالت له سودة: يا رسول الله أكلت مغافير ؟ قال: لا . قالت: فما هذه الريح التي أجد منك ؟ قال: سقتني حفصة شربة عسل . قالت: جرست نحلة العرفط . قالت: فلما دخل على قلت له مثل ذلك ، فلما دار إلى صفية قالت له مثل ذلك ، فلما دار إلى حفصة قالت: يا رسول الله أسقيك منه ؟ قال: لا حاجة لي فيه . تقول سودة ، لقد حرمناه . قالت لها: اسكتي . ( رواه البخاري عن فرقد ورواه مسلم عن سويد ابن سعيد كلاهما عن على بن مسهر ) ."

2)لما حلف أبو بكر أن لا ينفق على مسطح أنزل الله هذه الآية .

3)عن ابن عباس قال وجدت حفصة رسول الله مع أم إبراهيم في يوم عائشة ، فقالت:لأخبرنها . فقال رسول الله هى على حرام إن قربتها . فأخبرت عائشة بذلك ، فأعلم الله رسولَه ذلك ، فعرف حفصة بعض ما قالت، فقالت له: من أخبرك ؟ قال: نبأني العليم الخبير . فآلى رسول الله من نسائه شهرا ، فأنزل الله تبارك وتعالى ( إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما الآية ) .

2)عن ابن عباس وابن عمر في قوله تعالى ( وصالح المؤمنين ) قالا: نزلت في أبي بكر وعمر .

[السورة السابقة] , [السورة التالية] , [أول الصفحة] , [الفهرس]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت