مشكل إعراب القرآن الكريم
عبد الله محمد ابْنُ ءَاجُرُّومِ
كتاب يوظف علم الإعراب في توضيح المعنى الذي تنشده الآيات القرآنية، وبيان ما تقصده من دلالات، وتوضيح معانيه وغريبه، وتركيز العناية على إجلاء معاني كتاب الله. والكتاب يعين في معرفة إعراب القرآن والوقوف على تصرُّف حركاته وسواكنه؛ ليكون بذلك سالما من اللحن فيه، مستعينًا على إحكام اللفظ به، مطلعًا على المعاني التي قد تختلف باختلاف الحركات، متفهمًا لما أراد الله تبارك وتعالى به من عباده؛ إذ بمعرفة حقائق الإعراب تُعرف أكثر المعاني وينجلي الإشكال، وتظهر الفوائد، ويُفْهَم الخطاب، وتصحُّ معرفة حقيقة المراد.
الجزء الثاني
سورة الكهف
"الذي"اسم موصول نعت للجلالة، وجملة"ولم يجعل"معطوفة على الصلة، الجار"له"متعلق بالفعل .
آ: 2 { قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا }
"قيما"حال من الضمير في"له"، والمصدر المجرور"لينذر"متعلق بـ"أنزل"،"لدنه"اسم ظرفيّ مبني على السكون في محل جر متعلق بنعت ثانٍ لـ"بأسا"، والمصدر المؤول"أن لهم أجرا"منصوب على نزع الخافض الباء .
آ: 3 { مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا }
"ماكثين"حال من الضمير في"لهم"، والجار والظرف متعلقان بماكثين .
آ: 4 { وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا }
جملة"وينذر"معطوفة على جملة"يبشر"
5 { مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلا كَذِبًا }