بدقة، ولا يمكن التعويل عليه وحده لإلحاق الهزيمة به. لكن إمكانيات قيام ليبيا كدولة جديدة قوية وغنية ومستقرة، فليست مضمونة في المدى المنظور، بسبب احتمالات الفشل في احتواء القوى الموالية للنظام بعد سقوطه، وبسبب تدخلات القوى الإقليمية والدولية، التي ستسعى لتخريب ما كسبته القوى المنضوية في حلف الأطلسي، لا سيما فرنسا وبريطانيا.
تمّ - بحمد الله - يوم الخميس 2 ربيع الثاني 1432
28 نيسان (أبريل) 2011