أبا هريرة يقول: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجلٌ أحسبه من قيسٍ فقال: يا رسول الله، العن حميرًا، فأعرض عنه، ثم جاءه من الشق الآخر فأعرضه عنه، ثم جاءه من الشق الآخر فأعرض عنه، ثم جاءه من الشق الآخر فأعرض عنه.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( رحم الله حميرًا، أفواههم سلامٌ، وأيديهم طعامٌ، وهم أهل أمنٍ وإيمان ) ).
أخرجه الترمذي قال: هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبد الرزاق، ويروى عن مينا أحاديث مناكير.