فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 2516

وذكر الله الغشيان في مواضع، مثل قوله تعالى: { يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ } [ الأعراف: 54 ] ، وقوله: { فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا } [ الأعراف: 189 ] ، وقوله: { وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى } [ النجم: 53، 54 ] ، وقوله: { أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ } [ هود: 5 ] هذا كله فيه إحاطة من كل وجه .

وذكر ـ تعالى ـ إنزال النعاس في قوله: { ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَى طَآئِفَةً مِّنكُمْ } [ آل عمران: 154 ] ، هذا يوم أحد . وقال في يوم بَدْر: { إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ } [ الأنفال: 11 ] ، والنعاس ينزل في الرأس بسبب نزول الأبخرة التي تدخل في الدماغ، فتنعقد فيحصل منها النعاس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت