عند فلاسفة أهل الإسلام أن القول الفني يكون شعرًا بعنصرين معًا:
أولاهما: الاستعمال الخاص للغة (المحاكاة) .
وثانيهما: الوزن .
والعنصر الأول هو السمة الخاصة، والعنصر الثاني سمة مكملة يتحقق بها التعريف للشعر لتميزه عن أنواع النثر الفني .
والعنصر الأول يميز القول الشعري عن الأقوال غير الفنية .
وتميز الشعر عن أنواع النثر الفني بالوزن مشروط بتميزه مسبقًا بما يميزه من خصائص في العنصر الأول (الاستعمال الخاص للغة) .
فقد يوجد الوزن ولا يكون المنظوم شعرًا . هذا ما أكده الفارابي في كتاب الشعر، وجوامع الشعر، وابن سينا في