فيهما»، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ومَن أهلُ بيتِكَ؟ قالَ: «آلُ عليٍّ وآلُ جعفر وآلُ العباس وآلُ عقيل» . هذه الزيادةُ في المسند الجامع (٣٨٢٩) موقوفةٌ على زيدِ بنِ أَرقمَ.
* وما في فوائد الكوفيين انتخاب الصوري (١١) عن أبي هريرةَ، أنَّ رجلاً قالَ: يا نبيَّ اللهِ، علِّمني عملاً أنالُ به ثوابَ المجاهدِ في سبيلِ اللهِ، فقالَ له النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «هل تستطيعُ أَن تُصلِّيَ وَلا تَفترَ، وتصومَ ولا تُفطرَ» ، قالَ: يا نبيَّ اللهِ أنا أضعفُ مِن أَن أستطيعَ ذلكَ، قالَ: «فوَالذي نَفسي بيدِهِ لو طُوِّقتَ ذلكَ ما بلغتَ فضلَ المجاهدِ في سبيلِ اللهِ، أَما علمتَ أنَّ فرسَ المجاهدِ ليَستَنُّ في طولِهِ فيُكتبُ لصاحبهِ بذلكَ الحسناتُ» . وهذه الزيادةُ في المسند الجامع (١٤٥٨١) موقوفةٌ على أبي هريرةَ.
* ومثالُ ذلكَ ما في جزء الألف دينار (١٠٩) عن ابنِ مسعودٍ قالَ: انشقَّ القمرُ بمكةَ فقالتْ قريشٌ: هذا سحرٌ سحرَكم به ابنُ أبي كبشةَ. انظر المسند الجامع (٩٢٩٢) .
* وما في معجم ابن الأبار (ص ١١٥) عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ، أنَّ معاذاً كانَ يُصلي مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - العشاءَ ثم ينصرفُ إلى قومِه فيُصلي بهم تلكَ الصلاةَ، هي له نافلةٌ ولهم فريضةٌ. انظر المسند الجامع (٢٢٧٠) .
* وما في الطيوريات (٧٣٥) عن أبي موسى مرفوعاً: «لو رأيتَني وأنا أستمعُ قراءتكَ البارحةَ، لقد أُعطيتَ مزماراً مِن مزاميرِ آل داودَ» ، قلتُ: أمَا واللهِ يا رسولَ اللهِ إن أعلم أنكَ تسمعُ قراءَتي لحبَّرته لكَ تحبيراً. انظر المسند الجامع (٨٩٢٣) .