وقالَ: «مَن قرأَ سورةَ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} فكأنَّما شهدَ معَ محمدٍ صلى الله عليه وسلم فتحَ مكةَ» .
وقالَ: «مَن قرأَ سورةَ {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} رجوتُ أَن لا يجمَعَ اللهُ بينَه وبينَ أبي لهبٍ في دارٍ واحدةٍ» .
قالَ: «ومَن قرأَ سورةَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فكأنَّما قرأَ ثلثَ القرآنِ، وأُعطيَ مِن الأجرِ عشرَ حسناتٍ بعددِ مَن آمنَ باللهِ وبملائكتِهِ ورسلِهِ، واللهُ يُعطيه أجرَ مئةِ شهيدٍ» .
وقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَن قرأَ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} فكأنَّما قرأَ جميعَ الكتبِ التي أنزلَها اللهُ تعالى على أنبيائِهِ صلى الله على محمد وآله وعليهم أَجمعينَ» .
وفي معجمِ السفرِ: عن أُبيِّ بنِ كعبٍ، أنَّ جبريلَ عليه السلامُ أَتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: يا محمدُ، ائتِ أُبيّاً فأقرئْه منيِّ السلامَ واقرأْ عليه القرآنَ، فأَتى أُبيٌّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: «إنَّ جبريلَ عليه السلامُ يُقرئكَ السلامَ» ، فقالَ أُبيٌّ: وعليكَ يا رسولَ اللهِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ جبريلَ أَمرَني أنْ أقرأَ عليكَ القرآنَ» ، فقرأَ عليه في تلكِ السنةِ التي قُبضَ فيها مرَّتينِ، وذكرَ حديثَ ثوابِ القرآنِ.