قلتُ: يعني حديثَه أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كانَ إذا أمَّر أميراً على جيشٍ أو سريةٍ أوصاهُ في خاصَّتِه بتَقوى اللهِ ومَن مَعه مِن المسلمينَ خيراً، ثم قالَ: «اغزُوا باسمِ اللهِ في سبيلِ اللهِ، قاتِلوا مَن كفرَ باللهِ، اغزُوا ولا تَغلوا ولا تَغدروا ولا تُمثلوا .. » ، انظر المسند الجامع (١٩٠٢) .
* فتارةً يكونُ الحديثُ قصةً أو حادثةً فيها عدةُ أفعالٍ للرسولِ - صلى الله عليه وسلم -، يقتصرُ بعضُ الرواةِ على بعضِها أو أحدِها، ومثلُ هذا الأمرُ فيه سهلٌ ولا يَنبغي أن يُعدَّ زائداً.
* كما في المعجم الكبير للذهبي (١/ ٢٠٤) عن أنسٍ: كانَ يشربُ وهو قائمٌ. هو اختصارٌ لما في المسند الجامع (٨٩٤) مِن وجهٍ آخرَ عن أنسٍ قالَ: إنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - دخلَ على أمِّ سليمٍ وفي البيتِ قربةٌ معلقةٌ فشربَ مِن فيها وهو قائمٌ، قالَ: فقطعتْ أمُّ سليمٍ فمَ القربةِ فهو عندَنا.