* المجمع (٨/ ٣٢) عن جابرٍ، أنَّ نبيَّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: «لا تأذَنوا لمن لم يَبدأ بالسلامِ» . قلتُ: له حديثٌ عندَ الترمذي بغيرِ هذا السياقِ.
* المجمع (٩/ ٦٩) عن ابنِ عمرَ، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: «رأيتُ في النومِ أنِّي أُعطيتُ عساً مملوءاً لبناً فشربتُ حتى تملأتُ، حتى رأيتُه يَجري في عُروقي بينَ الجلدِ واللحمِ، ففضلتْ فضلةٌ فأعطيتُها عمرَ بنَ الخطابِ» . فأوَّلوها قَالوا: يا نبيَّ اللهِ هذا علمٌ أعطاكَه اللهُ فملأكَ مِنه ففضلتْ فضلةٌ فأعطيتُها عمرَ بنَ الخطابِ، فقالَ: «أصبتُم» . قلتُ: هو في الصحيحِ بغير سياقِه.
ولفظُه كما في المسند الجامع (٨١٩٨) : «بَينا أَنا نائمٌ أُتيتُ بقدحِ لبنٍ فشربتُ مِنه حتى إنِّي لأَرى الريَّ يخرجُ مِن أَطرافي، فأَعطيتُ فَضلي عمرَ بنَ الخطابِ» ، فقالَ مَن حولَه: فما أولتَ ذلكَ يا رسولَ اللهِ، قالَ: «العلمُ» .
* المجمع (٩/ ٣٤٤) وعن أنسٍ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: «ثلاثةٌ تشتاقُ إليهم الحورُ العينُ: عليٌّ وعمارٌ وسلمانُ» . قلت: له عندَ الترمذي: «إنَّ الجنةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ» .
* المجمع (٩/ ٣٦٢) عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «ابسطْ ثوبكَ» . فبسطتُه فحدَّثني رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عامةَ النهارِ، ثم تفلَ في ثَوبي، ثم ضممتُ ثَوبي إلى بَطني فما نسيتُ شيئاً بعدُ. قلت: هو في الصحيحِ بغيرِ هذا السياقِ.