فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 1114

قال:"أما والله لو شئتم لقلتم ، فصدقتم ولصدقتم: آتيتنا مكذبًا فصدقناك ، ومخذولًا فنصرناك ، وطريدًا فآويناك ، وعائلًا فآسيناك . وجدتم في أنفسكم يا معشر الأنصار في لعاعة من الدنيا تألفت بها قومًا ليسلموا ، ووكلتكم إلى إسلامكم ! أفلا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله إلى رحالكم ! فوالذي نفس محمد بيده ، لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ، ولو سلك الناس شعبًا وسلكت الأنصار شعبًا لسلكت شعب الأنصار ! اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار ، وأبناء أبناء الأنصار"قال: فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم وقالوا: رضينا برسول الله قسمًا وحظًا . ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرقوا ( الطبري ، د . ت ) .

من خلال ما تقدم نجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم اتبع مع الأنصار منهجًا تربويًا فريدًا ، خاطب فيه عقولهم وعواطفهم فكانت النتيجة أن بكوا حتى أخضلوا لحاهم وانقادوا طائعين مختارين لقسمة الله تعالى ورسوله .

ب - الحوار الوصفي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت