"إنّي لأعلمُ كلمةً لا يقولُها عبد حقًّا من قلبِه، فيموت وهو على ذلك؛ إلّا حرَّمه الله على النارِ: لا إله إلّا الله".
مرَّ عمر بن الخطابِ بطلحة بعدَ وفاة رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - [فقال: ما لك مكتئِبًا] (١) ؛ أساءتكَ إِمرة ابن عمّكَ؟ قال: لا، ولكني سمعت رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"إني لأعلمُ كلمةً لا يقولها عبد عند موته؛ إلّا كانت له نورًا لصحيفتِه، وإنَّ جسده وروحه ليجدانِ لها رَوْحًا عند الموتِ"، فقُبضَ ولم أسألْه، فقال: ما أعلمه إلّا التي أرادَ عليها عمّه، ولو علمَ أنَّ شيئًا أنجى له منها لأمره به.
(١) الأصل: (وهو مكتئب) ، والزيادة من طبعتي "الإحسان"، وغفل عن هذا التصحيح المعلقون الأربعة على طبعتَي هذا الكتاب: "الموارد"، ولهم من مثله الشيء الكثير، وسأنبه على ما تيسر لي التنبيه عليه - إن شاء الله تعالى -، وانظر التعليق على الحديث (٩ - ٩) .