ما رأيت أحدًا أَشبه صلاةً برسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - من فلان؛ أمير كانَ بالمدينة، قال سليمان: فصليت أنا وراءه، فكان يطيل في الأُولَيَيْن من صلاة الظهرِ، ويخفف في الأُخْرَيَيْن، ويخفف العصر، ويقرأ في الأوليين من المغرب بقصار المفصل، وفي العشاء بوسط المفصل، وفي الصبح بطوال المفصل.
أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قرأ بهم في المغرب بـ {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} .
أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يقرأ في الظهرِ [والعصر] (١) : {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} و {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ} .
(١) سقطت من الأصل، واستدركتها من "الإحسان" و"أبي داود" وغيره.