الكتاب: رياض الصالحين المؤلف: أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (ت ٦٧٦ هـ) المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت ١٤٣٨ هـ] الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان الطبعة: الثالثة، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م عدد الصفحات: ٥٢٧ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٢٥٧- باب تحريم النميمة وهي نقل الكلام بَيْنَ الناس عَلَى جهة الإِفساد
قَالَ الله تَعَالَى {هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ} [ن: ١١] . وقال تَعَالَى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق: ١٨] .
١/١٥٣٦- وعَنْ حذَيْفَةَ رضي اللَّه عنهُ قالَ: قَالَ رسُولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "لا يَدْخُلُ الجنةَ نمَّامٌ" متفقٌ عَلَيْهِ.
٢/١٥٣٧- وعَنْ ابن عَباسٍ رضي اللَّه عَنْهُمَا أنَّ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: مرَّ بِقَبريْنِ فَقَالَ: "إنَّهُمَا يُعَذَّبان، وَمَا يُعَذَّبَانِ في كَبيرٍ، بَلى إنَّهُ كَبيرٌ: أمَّا أحَدُهمَا، فَكَانَ يمشِي بالنَّمِيمَةِ، وأمَّا الآخرُ فَكَانَ لاَ يسْتَتِرُ مِنْ بولِه".
متفقٌ عَلَيْهِ، وهذا لفظ إحدى روايات البخاري.
قالَ العُلَماءُ: معْنَى:"وَمَا يُعَذَّبَانِ في كَبيرٍ"أيْ كَبيرٍ في زَعْمِهما وقيلَ: كَبِيرٌ تَرْكُهُ عَلَيهما.
لا توجد نتائج مطابقة لبحثك.