في حديث حممة الدوسي وفي حديث وفود الطفيل بن عمرو … وهي قرية عظيمة فيها منبر. وقال رجل من دوس في حرب كانت بينهم وبين بني الحارث بن كلب:
(معجم البلدان ج ٣ ص ١٢، وتاج العروس) اسماؤها الاخرى - وقد جرت عادة العرب إطلاق الجزء على الكل، فمن هذا القبيل اطلاقهم اسم ذي الخلصة على بلدة ثروق. ذكر ابن سعد في ترجمة ام شريك قال: اسلم زوج أم شريك وهي غزية بنت جابر الدوسية من الأزد وهو أبو العكر فهاجر إلى رسول الله مع أبي هريرة مع دوس حين هاجروا - قالت ام شريك فجاءني أهل ابي العكر، فقالوا لعلك على دينه قلت إي والله إني لعلى دينه، قالوا لا جرم والله؛ لنعذبنك عذابا شديدا فارتحلوا بنا من دارنا ونحن كنا بذي الخلصة وهو موضعنا.
(الطبقات ج ٨ ق ٢ ص ١١١) الولية - وكانوا يسمون البلدة المذكورة ايضا (الولية) . والولية اسم ذي الخلصة ك??ا مر. وقد قال ياقوت: الولية موضع في بلاد خثعم أوقع بأهله جرير بن عبد الله البجلي حيث حرق ذا الخلصة .. قالت امرأة منهم:
(١) في حاشية التاج: قوله حوساء في المعجم دوساء.