قال الحافظ الضياء في مقدمته: "أما بعد، فإن أصحابنا -وفقهم الله تعالى- سألوني غير مرة أن أقف على الأحاديث التي في كتاب خالي الإمام الأوحد -أحسن الله جزاءه وبارك في عمره- فإن فيه أحاديث لم يعزها إلى كتاب، ومنها أحاديث ربما عزاها إلى بعض الكتب تحتاج إلى معاودة الكتب، وإنما وقع فيها الوهم -واللَّه أعلم- من الكتب والموضع التي نُقلت منه، فإنني قد وقفت على غير كتاب من الكتب التي قد صنفت وعزيت أحاديث إلى الكتب فرأيت في ذلك وهمًا كثيرًا -واللَّه أعلم- وإنني إذا عزيت الحديث إلى الصحيحين أو إلى أحدهما لم أعرج على غير ذلك من الكتب المذكورة".
(١) "التنويه والتبيين" (ص ٣٣٧) ، و"الفهرس الشامل" (٢/ ١٠٤٩ رقم ٣٨) .