شيء بعد، أهل (الثناء) (١) والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللَّهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد (٢) ".
١٤١٠ - عن ابن عباس: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللَّهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات، وملء الأرض، وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد".
١٤١١ - عن أبي جحيفة قال: "ذُكرت الجدود عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في الصلاة، فقال رجل: جد فلان في الخيل. وقال آخر: جد فلان في الإبل. وقال آخر: جد فلان في الغنم. وقال آخر: جد فلان في الرقيق. فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (صلاته) (٥) ورفع رأسه من آخر الركعة فقال: اللَّهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، اللَّهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد. وطول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صوته بـ "الجد" ليعلموا أنه ليس كما يقولون".
(١) في "الأصل": السماء. والمثبت من صحيح مسلم.
(٢) أي: لا ينفع ذا الغنى منك غناه، وإنما ينفعه الإيمان والطاعة. النهاية (١/ ٢٤٤) .
(٣) صحيح مسلم (١/ ٣٤٧ رقم ٤٧٧) .
(٤) صحيح مسلم (١/ ٣٤٧ رقم ٤٧٨) .
(٥) من سنن ابن ماجه.
(٦) سنن ابن ماجه (١/ ٢٨٤ رقم ٨٧٩) .