الصفحة 69 من 133

إلا أنه لا يُتعلّق بأستار الكعبة تبركًا .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: ولما كانت الكعبة بيت الله الذي يُدعى ويُذكر عنده ، فإنه سبحانه يستجار به هناك ، وقد يُستمسك بأستار الكعبة (1) .

2-المسجد الحرام على وجه الخصوص ، ومكة على وجه العموم:

مكة - شرّفها الله وحرسها - هي البلد الأمين ، وفيها بيت الله ، ولذا تُضاعف الحسنات في الحرم ، وتعظم السيئات فيه .

وكانت قريش تُعظِّم البيت والدعاء عنده .

(1) - مجموع الفتاوى (15/227) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت