إلا أنه لا يُتعلّق بأستار الكعبة تبركًا .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: ولما كانت الكعبة بيت الله الذي يُدعى ويُذكر عنده ، فإنه سبحانه يستجار به هناك ، وقد يُستمسك بأستار الكعبة (1) .
2-المسجد الحرام على وجه الخصوص ، ومكة على وجه العموم:
مكة - شرّفها الله وحرسها - هي البلد الأمين ، وفيها بيت الله ، ولذا تُضاعف الحسنات في الحرم ، وتعظم السيئات فيه .
وكانت قريش تُعظِّم البيت والدعاء عنده .
(1) - مجموع الفتاوى (15/227) .