ـــــــــــــــــــــــــــــ
لأنه يكون في مقام المنع بل ربما يكون أبلغ وأشد ضررا على المرأة لأنه يظن أنها لا مانع أن تخطب لكن هي الممتنعة منه نعم.
قال:"والسلطان ولي من لا ولي له"وهكذا من يكون من النساء في أماكن يعني ليس لها في غير بلاد المسلمين، وليس لها ولي مثلا فيقوم من يقوم من أهل الإسلام، مثل بعض المراكز الإسلامية التي في بعض البلاد، وامرأة ليس ولي أو أولياؤها من الكفار وهي مسلمة فإنهم يقومون مقام الولي في تزويجها والقيام عليها، نقف على حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - والله أعلم.