الصفحة 13 من 1778

ـــــــــــــــــــــــــــــ

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا (( (( (( (( (( (( (( قَوْلًا سَدِيدًا(70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (( (( } [1]

وهذه جاء تفسيرها في بعض الروايات في ذكر الآيات وهذه مشروعة سنة عند جميع أهل العلم، وقال بعض أهل العلم: إنها واجبة، لكن الأظهر أنها سنة؛ لأنه ثبت في عدة أخبار"أنه عليه الصلاة والسلام أنكح وزوج بلا خطبة"فعلى هذا يكون مشروعا ومطلوبا، والخطبة سواء ألقاها العاقد أو ألقاها الولي أو ألقاها نفس المتزوج أو ألقاها أحد الحاضرين من ألقاها، يعني لو أن إنسانا حضر نكاحا أو حضر عقد زواج ولم يُخطب له، فيسن أن يخطب له إذا تركها مثلا العاقد الذي يعقد، يبين أو يخطب هو في أول المجلس أو يخطب وليها أو يخطب هو أو يخطب أحد الشهود، المقصود أنه من أي من كان يخطب فلا بأس، وهي سنة ولو ترك فلا بأس.

وليس معنى ذلك أن يظن أنه شرط في حق أحدهم، أو أن صحة النكاح مشروطة في العاقد، يعني فلو خطب مثلا وليها وخطب وليها وعقد له بنفسه فهو باتفاق أهل العلم نكاح صحيح، ولو لم يعقد لهم أحد يعني خارج عنه.

(1) - سورة الأحزاب آية: 70 - 71.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت